سيارات سوريا
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل أو الدخول اذا كنت من اسرة منتديات سيارات سوريا .....


المنتدى الأول للسيارات في سوريا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل اعلاه
يمكنكم عرض سياراتكم للبيع الاستفسار عن السيارات الجديدة ومراقبة أخبار السيارات اليومية في سوريا والعالم ....
للتواصل مع الادارة على البريد الالكتروني التالي: sycars@hotmail.com

شاطر | 
 

 كاميرات المراقبة المرورية تأخذ مكانها فى شوارع دمشق لتجعل القيادة أكثر سهولة وتحضرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
demo
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: كاميرات المراقبة المرورية تأخذ مكانها فى شوارع دمشق لتجعل القيادة أكثر سهولة وتحضرا   الأربعاء يونيو 30, 2010 12:35 pm

تتسارع وتيرة عمل وزارة الداخلية في توزيع كاميرات للمراقبة المرورية على امتداد الشوارع الرئيسية في دمشق وريفها والاوتوسترادات المؤدية لباقي المحافظات حيث بدأت مطلع الأسبوع الجاري تطبيق نظام الكاميرات الثابتة والمحمولة من قبل عناصر جوالين وسيارات تابعة لشرطة المرور بهدف رصد المخالفات وتوثيقها لاسيما السرعة الزائدة وتجاوز الإشارات. وقال العميد محمد يونس عمار مدير إدارة المرور لـ"سانا" إن وزارة الداخلية اعتمدت تركيب الكاميرات وفق أسلوب علمي صحيح بعد دراسات وإحصاءات وتقارير دقيقة جدا للوصول إلى معرفة عميقة بأسباب الحوادث حيث تبين أن السرعة الزائدة هى السبب الرئيسي والمباشر لـ 90 بالمئة من اجمإلى حوادث السير لذلك كان لابد من اعتماد نظام الكاميرات الثابتة والجوالة المحمولة كأحد أساليب معالجة هذا النوع من المخالفات فالكاميرا المحمولة عندما تنصب فى أحد الشوارع عملها يكون دقيقا وموثقا وبالتالى نظهر للسائق المخالفة التي ارتكبها فى سيارته مع زمنها ومكان حصولها.
وبين أن كاميرات المراقبة الثابتة التي تم تركيبها تعمل على مدار الساعة بينما تعمل المتحركة المحمولة منها وفق برامج مهمات تحددها قياداتها بما يؤمن تغطيتها للاوتوسترادات بين المحافظات بالشكل الافضل مشيرا إلى ان مخالفات تجاوز السرعة المحددة التي تضبطها كاميرات المراقبة الجديدة تشطب فى حال كانت المركبة المخالفة تقل حالة اسعافية على أن يبرز السائق ما يثبت ذلك من خلال احضاره ورقة مختومة من المشفى تبين أنه كان يقل مريضا فى حالة إسعافية.
وحول السرعة المحددة في الشوارع الرئيسية ومدى تماشيها مع الواقع المروري لفت مدير الإدارة إلى وجود لجنة سير فى كل محافظة تتالف من المحافظ رئيسا وعضوية قائد الشرطة ورئيس فرع المرور ومهندسى الطرق فى هذه المحافظة مهمتها اعتماد أسس ثابتة وموحدة في تحديد سرعة كل شارع وفق متطلبات السلامة المرورية فيه لافتا إلى انه تم الاخذ بعين الاعتبار اثناء تركيب الكاميرات فى الشوارع التأكد من وجود شاخصات واضحة للتعريف بالسرعة المحددة فيها .
وأشار عمار إلى انه ووفق القراءات الاولية سيكون هناك ثلاث سرعات بمدينة دمشق هى 45 و60 و80 كيلومترا بالساعة إذ أن هذا الموضوع تقرره لجنة السير بالمحافظة مبينا ان الكاميرات المذكورة تعمل بشكل متطابق مع قانون السير ومخالفات السرعة من حيث تنظيم كل مخالفة بحسب الشرائح المحددة بالقانون حيث تبلغ مخالفة زيادة السرعة من 10 إلى 20كم فى الساعة عن السرعة المحددة 4000 ليرة سورية وحسم أربع نقاط ومن 21 إلى 40كم 7000 ليرة سورية وحسم 6 نقاط ومن 40كم بالساعة وما فوق عقوبتها الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة 25000 ليرة سورية مع حسم 16 نقطة وحجز المركبة من جانبه اوضح المهندس زياد سعده من هندسة تنظيم السير والمرور فى محافظة دمشق ان الكاميرات المركبة تتميز بدقة عالية وانها تحتوى على نظام احصائى يمكن من احصاء عدد السيارات المخالفة وفى كل حارة مرورية مشيرا إلى أن النظام المستخدم حاليا الماني الصنع ومبرمج بحيث يؤمن صورة كاملة للشارع لتغطية اغلب حاراته أى بمعدل عرض 20 مترا اذ انه فى حال وجود عدة سيارات مخالفة بنفس الوقت يعطى صورة لجميع السيارات المخالفة فى أى وقت من الليل او النهار خاصة ان هذه الكاميرات قادرة على رصد أكثر من مخالفة فى ان واحد اذ ان كل كاميرا تلتقط ما مجموعه 16 صورة قبل وبعد واثناء المخالفة.
وفى استطلاع اراء وملاحظات عدد من سكان مدينة دمشق حول تطبيق نظام المراقبة بالكاميرات بدا واضحا انضباط والتزام السائقين بالسرعات المحددة وسط تفاؤل بعضهم وامتعاض بعضهم الاخر نتيجة ما رافق تركيبها من هواجس بعدم قدرتهم على الالتزام بالسرعات المحددة.
واعتبر المواطن على سليمان أن تطبيق النظام الجديد ضرورى للحد من الحوادث المرورية خاصة الناجمة منها عن السرعة الزائدة إضافة لاهميته فى توثيق المخالفات واعطائها مصداقية أكبر ما يسهم فى ردع المخالفين وعدم ارتكابهم لها مرة اخرى لافتا إلى ضرورة تكثيف برامج التوعية حول هذه الكاميرات التعريف بطبيعة عملها فى مختلف الوسائل الاعلامية.
من جانبه قال المهندس سعيد الطباع ان المواطن يحتاج وقتا لتكيف مع النظام الجديد والالتزام به خاصة أن المخالفات الغيابية باتت كابوسا على صاحب كل سيارة لاسيما انه فى كثير من الاحيان يفاجأ اثناء ذهابه لترسيمها بمبالغ كبيرة تطاله إضافة للنقاط التي يخسرها من اجازة سوقه نتيجة هذه المخالفات معتبرا ان تطبيق تجربة كاميرات المراقبة المرورية ضرورى للتخفيف من الحوادث ولكن يجب مراعاة ودراسة تحديد السرعات بدقة وموضوعية من قبل المختصين لمنع حدوث اختناقات مرورية فى الشوارع وعلى الأوتسترادات.
بدورها قالت ندى محمد ان النظام المرورى الكامل الذى تسعى إدارة المرور إلى تطبيقه والتشدد به على المواطنين بالغرامات وحسم النقاط لا يتناسب مع الخدمات الموجودة حاليا لتطبيقه بالشكل المناسب فحال الطرقات على حد تعبيرها يرثى لها إضافة إلى افتقار اغلب المدن الرئيسية للمرائب النظامية إلى جانب عدم وجود الية لتبليغ المخالفات الغيابية او الاستعلام عنها هاتفيا ما يتسبب فى عدم قدرة المواطن على الاستفادة من حسم نصف قيمة المخالفة فى حال تسديدها خلال الأسبوع الأول من ارتكابها كما ينص قانون السير والمركبات الجديد.
وحول دور الكاميرات فى مساعدة عناصر الشرطة قال الشرطى احمد خليل ان الكاميرات سهلت بشكل كبير الية عملنا ومتابعتنا لمخالفات السير كما خففت علينا الكثير من الاعباء والسجالات التي كانت تحصل مع السائقين المخالفين.
وقال محمد خالد احمد ان هذه التجربة جيدة وتسهم فى الحد من وقوع الحوادث ولكن يوجد العديد من العقبات ستنجم عنها خاصة أثناء وجود حالات اسعافية تتطلب السرعة في الوصول إلى المشفى فى حالات كثيرة قد لا يتمكن السائق من الحصول على ورقة خاصة من المشفى تثبت انه كان ينقل حالة اسعافية لانه لا يوجد ما يلزم ادارة المشفى بذلك.
أما السائق على خليفة فأشار إلى ان السرعات المحددة منخفضة جدا على الاوتوسترادات والشوارع الرئيسة ويجب رفعها لكى لا تتسبب هذه التجربة فى حصول اختناقات مرورية نتيجة سير السيارات ببطء إضافة إلى وجود اكثر من كاميرا فى نفس الشارع وهذا قد يؤدي لتسجيل اكثر من مخالفة فى نفس الوقت.
وتبين احصائيات ادارة المرور فى وزارة الداخلية أن اجمإلى عدد الحوادث المسجلة خلال الربع الأول من العام الجاري فى مختلف المحافظات وصل إلى 5678 حادثا نجم عنها وفاة 458 شخصا وجرح 2663 آخرين.
بينما وصل عدد الحوادث الناجمة عن السرعة الزائدة والتي احتلت بدورها المرتبة الاولى فى مسببات الحوادث 2661 حادث.
وكانت المؤشرات الزمنية للحوادث المرورية المسجلة خلال العام 2008 أظهرت وفاة شخص كل 3 ساعات و11 دقيقة نتيجة الحوادث وسقوط جريح كل 5ر38 دقيقة وحصول حادث كل 26ر20 دقيقة فى حين بلغ المعدل الاجمإلى اليومى للوفيات الناجمة عنها 02ر7 وفيات يوميا0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كاميرات المراقبة المرورية تأخذ مكانها فى شوارع دمشق لتجعل القيادة أكثر سهولة وتحضرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيارات سوريا :: أخبار :: أخبار السيارات في سوريا-
انتقل الى: