سيارات سوريا
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل أو الدخول اذا كنت من اسرة منتديات سيارات سوريا .....


المنتدى الأول للسيارات في سوريا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل اعلاه
يمكنكم عرض سياراتكم للبيع الاستفسار عن السيارات الجديدة ومراقبة أخبار السيارات اليومية في سوريا والعالم ....
للتواصل مع الادارة على البريد الالكتروني التالي: sycars@hotmail.com

شاطر | 
 

 سوق السيارات:التقسيط والعروض وصفة فاشلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 28/07/2010

مُساهمةموضوع: سوق السيارات:التقسيط والعروض وصفة فاشلة   الخميس أغسطس 05, 2010 1:53 am

إذا أردنا أن نكون واقعيين في تحليلنا لسوق السيارات، نقول إن اتباع معظم الشركات لبرامج التقسيط المختلفة بالتعاون مع البنوك لتمويل شراء السيارات كان السبب الرئيسي في وضع السيارة «التي كانت حلماً للمواطن قبل عدة سنوات» في متناول شريحة كبيرة من المجتمع، رغم أن أسعارها لاتزال مرتفعة مقارنة بدول الجوار نتيجة استمرار العمل بقانون ضريبة الرفاهية التي تتراوح ما بين 120ألفاً و600ألف للسيارات الفارهة.

عمليات مدعومة

وذكرت" البعث " انه رغم الطفرة التي سجلتها السنوات السابقة في عمليات الشراء المدعومة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحل مشكلة السيارات السياحية كالسماح باستيرادها وخفض رسومها الجمركية ودخول ماركات رخيصة نسبياً، وإقامة المصانع المحلية رغم كل هذا وغيره من الإجراءات، بقيت عمليات العرض سائدة على حساب الطلب، ليشهد سوق السيارات في دمشق، على سبيل المثال، انخفاضاً واضحاً في عدد عمليات البيع والذي بلغ 8127 عملية خلال الربع الأول من العام الجاري، لينخفض بمعدل 15٪ و1٪ عن عامي 2008و2009 على التتالي، وذلك حسب الإحصائيات الصادرة عن مديرية نقل محافظة دمشق.

رياح الأزمة المالية

ظاهرة تراجع عمليات الطلب على حساب العرض، أعادها بعض التجار إلى تسلل رياح الأزمة المالية العالمية إلى أسواق السيارات في سورية، وهي ظاهرة ليست حديثة العهد في أسواقنا، لكنها نمت اليوم أكثر من أي وقت مضى، وما فترة النشاط التي شهدتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلا نتيجة العروض المغرية التي قدمتها شركات السيارات من خلال حملات التقسيط والتخفيضات التي وصلت إلى إلغاء الدفعة الأولى (تجاوزت 40٪ من السعر الإجمالي)، ومع مرور الأشهر أثقلت الأقساط المرتفعة كاهل المشتري وادرك الكثير أنهم من خلال هذه الطريقة في الشراء يدفعون الضريبة المتوجبة على وكيل السيارات، حتى ان خيار البيع كان الحل الأفضل لنسبة كبيرة هرباً من التزاماتها التي تراوحت ما بين 8500و 20ألف ليرة سورية شهرياً، لمدة تصل إلى خمس سنوات، هذا غير مصاريف البنزين والترسيم والإصلاح وبالتالي لم تتطابق حسابات الحقل مع حسابات البيدر.

الواقع غير المعادلة

كان يفترض أن تسود ما قبل الطفرة فترة هدوء ولكن واقع الحال في السوق المتعطش غير المعادلة بنشاط كبير ليصل عدد السيارات المستوردة في عام 2007 إلى 88018سيارة بنمو قدره 17٪ مقارنة مع 74777 في العام السابق 2009 لتنخفض الى ادنى مستوى لها في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري.

تراجعات في الطلب يعيدها الدكتور نضال فلوح مدير إنتاج المؤسسة العامة للصناعات الهندسية وعضو مجلس إدارة الشركة السورية - الإيرانية (سيامكو) المتخصصة في صناعة السيارات، إلى زيادة وعي وثقافة المواطن في مجال السيارات وقال: إن المستهلك بدأ يسأل عن المواصفات ومعايير الجودة ومدى ملاءمتها للسعر المطلوب في السيارة، معتقداً أن ارتفاع الطلب على السيارة الوطنية (سيامكو) دليل على زيادة اقتناع المستهلك بالمواصفات الفنية وبأسعارها التي رأى أنها معقولة من جهة، ومنخفضة مقارنة بالسيارات الأجنبية المماثلة لها من حيث المواصفات، وفي هذا السياق، ورداً على اتهامات وجهت من قبل وكلاء السيارات عن منح (سيامكو وحميشو) ميزات تشمل إلغاء الرسوم والضرائب، أدت إلى خفض أسعارها وبالتالي تحقيق الميزة التنافسية.

أوضح فلوح أن ما يروج له ليس صحيحاً، مبيناً أن رسم الإنفاق الاستهلاكي وضريبة الرفاهية تحتسب مع السعر الكلي للسيارة. كما يرى أن التسهيلات التي تقدمها (سيامكو) من تقسيط مريح وتدني قيمة التأمين الشامل إلى عشرة آلاف ليرة على السيارة الواحدة السبب الأساسي في دخول السيارات المصنعة محلياً المنافسة بشكل قوي.

سيادة المضاربات

ظاهرة الطفرة في عمليات البيع ومن ثم التراجع أمر طبيعي لسوق كان عطشى وبعد ارتوائه واشباعه عاد للهدوء من وجهة نظر مدير المبيعات في مصنع حمشو للسيارات محمود غنام الذي يعتقد ان فتح باب الاستيراد ادى الى مضاربات في الاسعار اضافة الى طرح سيارات من الصنع المحلي ذات القيمة المناسبة لشريحة كبيرة من المجتمع والمدعومة من قبل مصرف التسليف الشعبي تحديداً الذي يمول عمليات الشراء بأقساط منخفضة ولفترات زمنية طويلة.

إلا ان الكثير من مختصي تجارة السيارات يرفض التصريح عن انخفاض نسبة الطلب خلال العام الجاري عن السنوات الماضية واطلق مدير تسويق (سكودا) في شركة كركور للسيارات غسان حامد على هذه المرحلة تسمية فترة تصحيح مابعد الطفرة وفي نفس الوقت لم ينف حامد ارتفاعاً حاصلاً في مستوى معرفة المستهلك في مجال السيارات كان له دور في انخفاض الاقبال على الشراء.

ومن ناحية اخرى قلل حامد من منافسة السيارات الوطنية للاجنبية معتقداً انها تحتاج الى وقت اطول لتدخل ساحة المنافسة وخصوصاً من جانب المواصفات والجودة وان تراكم الخبرات مع مرور الزمن سيوصلها الى مستوى عال وبالتالي الى اقبال اكبر مما هو عليه الآن. إلا أننا نرى ان اعادة النظر بموضوع ضريبة الرفاهية وخاصة على السيارات الشعبية التي اصبحت ضرورية وليست رفاهية امر ملح يمكن الغالبية العظمى من اقتناء سيارة طبعاً مع إعادة المصارف لخططها في عمليات تمويل الشراء بحيث تزيد من سنوات التقسيط خطوات تقلل من قيمة المستحقات الشهرية على العميل من جانب وتخفف من مخاطر التعثر في السداد على المصرف من جانب آخر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سوق السيارات:التقسيط والعروض وصفة فاشلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيارات سوريا :: أخبار :: أخبار السيارات في سوريا-
انتقل الى: