سيارات سوريا
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل أو الدخول اذا كنت من اسرة منتديات سيارات سوريا .....


المنتدى الأول للسيارات في سوريا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا بكم في منتديات سيارات سوريا يسعدنا انضمامكم الينا عبر الضغط على زر التسجيل اعلاه
يمكنكم عرض سياراتكم للبيع الاستفسار عن السيارات الجديدة ومراقبة أخبار السيارات اليومية في سوريا والعالم ....
للتواصل مع الادارة على البريد الالكتروني التالي: sycars@hotmail.com

شاطر | 
 

 الخسائر المخفية في سوق السيارات السوريّة..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
demo
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: الخسائر المخفية في سوق السيارات السوريّة..   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 3:44 am

ربما تكون إحدى أهم السمات الرئيسية لدمشق اليوم، والتي يلحظها الزائر قبل المقيم فيها، هي أنها مدينة سيارات بامتياز شديد، والدليل على ذلك زحمة الشوارع، أزمة المرور الخانقة، والانتشار الكبير لشركات وصالات بيع السيارات الحديثة، هذا إضافة إلى النمو الكبير في أعداد السيارات المسجلة لدى مديرية النقل بدمشق.
قد يكون هذا المشهد عاماً، بمعنى أنه ليس حكراً على العاصمة، فجميع المحافظات السوريّة شهدت ومنذ تخفيض الرسوم الجمركية على استيراد السيارات نمواً غير قليل في أعداد المركبات، لكن اختلاف ظروف كل محافظة ومساحتها عن الأخرى يجعل من العاصمة حالة فريدة من نوعها.
ونحن هنا لن نعالج تأثيرات هذا الواقع المتشكل على البيئة وأزمة المرور والتنقل، بل سنتطرق إلى نقطة اقتصادية بالغة الأهمية، تتمثل في حجم الفاقد المالي الذي تسبب فيه الإنفاق على السيارات، فهذه السلعة، وكما هو معلوم، تفقد جزءاً من قيمتها المالية بمجرد الاستخدام، هذا إضافة إلى طبيعة الأسماء التجارية والأنواع التي دخلت البلد واستنزفت مدخرات الأفراد دون أن تتميز بمستوى الجودة والسلامة.

سيارات بـ(100) ألف..!!
تشير البيانات الإحصائية إلى أن عدد المركبات السياحية كان يبلغ مع نهاية العام (2005) نحو (278.866) ألف مركبة، ومع صدور مرسوم بتخفيض الرسوم الجمركية على استيراد السيارات السياحية في العام نفسه إلى نحو (40 %) للسيارات التي سعة محركاتها (1600CC) وما دون وإلى (60 %) للسيارات التي تزيد سعة محركها عن (1600CC) ارتفع العدد ليصل في العام التالي (2006) إلى (358.032) ألف مركبة، وإلى (446.132) ألف مركبة في العام (2007) ثم إلى (640.498) ألف مركبة سياحية في العام (2008)، أي أنه ما بين العامين (2005) و(2008) زادت أعداد المركبات السياحية بنحو (362) ألف سيارة، وطالما أنه لا توجد تقديرات دقيقة لحجم الفاقد الذي خسرته أسعار السيارات بمجرد استخدامها ودفعها لرسم الإنفاق الاستهلاكي، فإننا ببساطة سنعتبر تقديرياً أن ما خسرته كل سيارة أو مركبة لم يتجاوز (100) ألف ليرة بغض النظر عن عدد سنوات استخدامها أو سعرها النهائي، لنرى في النهاية أن إجمالي ما خسرته العائلات جراء السيارات الحديثة يصل لنحو (36) مليار ليرة كحد أدنى، لكن على ما يبدو فإن هناك صورة أخرى يجب الانتباه إليها وتتلخص في قيمة السيارات حالياً في السوق السوريّة، وهذه أيضاً نقطة لم ينتبه لها أحد، فهل هناك جهة يمكن أن تحدد لنا مستويات أسعار السيارات في السوق السورية حالياً؟! وعلاقة السعر بمواصفات المركبة ومميزاتها؟!.
مع أن مهمتها كانت تنحصر في تقديم رؤية متكاملة أو دراسة جدوى اقتصادية وعلمية لمشروع وزارة النقل الهادف لاستيفاء رسوم المركبات العاملة على البنزين من خلال الوقود، إلا أن ما خلصت إليه دراسة المهندسين مالك الحداد وسماح حيدر في نسختها السابعة من نتائج ومؤشرات، تفتح أكثر من ملف للنقاش والحوار حيال واقع السيارات والمركبات المسجلة في سوريا وتأثيرات بعض الظواهر والحالات على الوضع الاقتصادي لمالكيها وللاقتصاد الوطني ككل.
إذ أنه وخلال الفترة الممتدة بين العام (2001) تاريخ صدور قرار السماح باستيراد السيارات السياحية والعام (2005) تاريخ صدور قرار بتخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد السيارات دخلت سوريا أنواع سيارات شتى، مختلفة بالسعر والمواصفات، ولأن شرائح كثيرة ممن كانت تدخر جزءاً من دخلها البسيط وجدت نفسها، عندما قررت شراء سيارة تناسبها، مضطرة للبحث عن السعر لا الجودة فقد لجأت لشراء أنواع وأسماء غير معروفة (أو غير مجربة) وأفضل خصائصها أنها كانت رخيصة الثمن أو مناسبة في ذلك الوقت للمبلغ المدخر خصوصاً وأن باب التقسيط لم يكن قد فتح بعد، ومن هنا فقد كانت الحصيلة سيارات صغيرة غير ذات جدوى وبمواصفات متدنية، واستمر الأمر كذلك حتى بعد العام (2005) وإن كان بنسب قليلة مقارنة بالفترة السابقة، الأمر الذي ترك تداعيات سلبية سواء على أصحاب المدخرات الصغيرة، التي وجدوا أنهم وضعوها في سيارات فقدت قيمتها تماماً بعد عام تقريباً لجودتها المتدنية ومن ثم جاء قرار تخفيض الرسوم الجمركية على استيرادها ليجعلها بلا ذات قيمة، هذا فضلاً عن استهلاكها الكبير للبنزين ولقطع التبديل.
ومع ذلك بقيت هذه الظاهرة السلبية التي استهلكت المدخرات الفردية دون دراسة أو حتى محاولة توصيف دقيق، لكن الدراسة الأخيرة كشفت عن ذلك بصراحة، فهي وإن رأت بالأمر ضرورة للتدقيق، إلا أن ما قدمته يبقى مؤشراً خطيراً.
فوفق العينة التي شملتها الدراسة والتي ضمت نحو (192883) سيارة (وهي كافة السيارات السياحية المسجلة في مديرية نقل دمشق من 1/1/2001 وحتى 30/4/2009) كان من بينها (157712) سيارة سعة محركها (1600CC) وما دون أي ما نسبته (81 %) وهذا أمر طبيعي كون هذا الحجم من السيارات هو الأكثر انتشاراً، إنما اللافت للانتباه وتبعاً للبيانات أن هناك نحو (6.40 %) من هذه السيارات سعرها يتراوح ما بين (100-200) ألف ليرة، و(12.61 %) سعرها ما بين (200-300) ألف ليرة، و(23.25 %) سعرها يتراوح ما بين (300-400) ألف سيارة أي أن (42.2 %) من عيّنة السيارات والتي سعة محركها (1600CC) يقل سعرها عن (400) ألف ليرة (متضمناً الجمارك ورسم الإنفاق)، فيما تبين الدراسة أن السيارات من هذه السعة تتراوح أسعار الشريحة الوسطى منها بين (300-600) ألف ليرة.
هذا مع العلم أن الدراسة استبعدت ما يقرب من (2376) سيارة ومن جميع الفئات بسبب الشك بصحة السعر والذي هو دون (100) ألف ليرة سوريّة، والسؤال كيف سجلت هذه السيارات خلال الفترة الممتدة من العام (2001) ولغاية منتصف العام الماضي، بينما سعرها يقل عن (100) ألف ليرة؟!
والأمر الآخر الذي يستحق الدراسة هو في تركيبة باقي السيارات، فنحن لدينا نحو (42 %) من السيارات التي سعة محركها (1600CC) وما دون أسعارها أقل من (400) ألف ليرة، وبالتالي وبالنظر إلى الرسوم الجمركية التي تبلغ نسبتها نحو (40 %) على هذه الفئة ورسم الإنفاق الاستهلاكي المساوي أيضا للرسم السابق وعمولة الوكيل أو التاجر ورسوم النقل والفراغ والتخزين، فهذا يعني في النهاية أن السيارة التي سعرها يصل لنحو (400) ألف وما دون قد لا يتجاوز سعرها في بلد المنشأ أو حتى الدول الأخرى نحو (2500) دولار، وهناك سيارات قد لا يتجاوز سعرها (1500) دولار فعلاً، فيا ترى ما جودة هذه السيارات وما هي مواصفاتها؟! وماذا تكلفنا هذه السيارات من نفقات إصلاح واستيراد قطع تبديل واستنزاف لموارد العائلة.؟! وهل السيارات فقدت جزءاً كبير من قيمتها مقارنة بأسعار السيارات الحديثة المعلنة وبالمراحل التي مرت بها عمليات الاستيراد منذ العام (2001) ولغاية اليوم؟!.
الرديئة كانت الأكثر..!!
على الطرف الآخر تثير البيانات السابقة نقطة أخرى هامة تتعلق بالسلامة العامة وبمواصفات المركبات، فإذا كان لدينا (42 %) من السيارات التي سعة محركها (1600cc) وما دون أسعارها اقل من (400) ألف ليرة، فما هي يا ترى طبيعة مواصفات هذه السيارات وقدرتها على المحافظة على السلامة العامة؟!.
يؤكد المهندس إياس سليمان رئيس الدائرة الفنية في وزارة النقل أنه بعد الانفتاح الكبير الذي شهدته سوق السيارات السوريّة في الآونة الأخيرة، دخلت أنواع مختلفة من السيارات من كل بلدان العالم، منها الممتاز ومنها الرديء وكان النصيب الأكبر للسيارات الرديئة الصناعة والتي عادة ما تكون عوامل الأمان فيها شبه معدومة، وذلك بسبب ضعف القوة الشرائية في سوريا، بالإضافة إلى الرغبة العارمة في امتلاك سيارة من قبل المواطنين، وهذا ما أدى أحياناً إلى الإقبال على السيارات رخيصة الثمن.
ويضيف في دراسة خاصة عن شروط المتانة والسلامة الواجب توفرها في السيارات إن ذلك بمثابة قنابل موقوتة على الطرقات، ومن هنا كان لابد من الإسراع إلى تدارك هذا الأمر والمحاولة في وضع قيود حتى تكون السيارات الجديدة مطابقة للتصميم الجيد والمرافق للسلامة والأمان على الطرق.
إذاً لدينا في سوق السيارات السوريّة سيارات هي اليوم بلا قيمة رغم أنها استنزفت قبل العام (2005) مدخرات الكثيرين، ولدينا أيضاً نسبة لا يُستهان بها سعرها أقل من (400) ألف ليرة، والسؤال الملح هنا، كم تستنزف هذه الماركات من قطع تبديل وبنزين؟ وكم تتسبب بحوادث مؤسفة؟!. والأهم من ذلك ما هو الحل؟ هل في صياغة قانون استبدال جديد يشجع أصحابها على استبدالها بسيارات جيدة غير ملوثة للبيئة واقتصادية؟! أم بفرض رسوم على أصحابها؟!.
بالتأكيد سيكون الاقتراح الأول هو الأفضل، لأن نتائجه هي الأفضل على المدى البعيد والأكثر فائدة، فيما الاقتراح الثاني سيورد للخزينة بضعة ملايين من الليرات لكنه لن يقضي على المشكلة أو يعالجها.

_________________


المنتدى
هو المكان الذي يجتمع فيه الأعضاء لتبادل الخبرات
وهو معناه في كلمة واحدة تبادل الخبرات
وليس معناه أبداً .... أنت تسأل ونحن نجيب
بل معناه .... نحن نسأل و نجيب

من فضلك
ساهم بكل ماتسطيع للمشاركة .... ولو حتى أقل الأيمان .. كلمة شكراً
فربما يكون العضو الذي تساعده اليوم .... هو الذي يساعدك غداً
أبدأ بما تعرفه ... وتجنب السلبية والكسل
تذكر وإنما كم أخذت
نعطيك وإن تعطى بالمقابل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخسائر المخفية في سوق السيارات السوريّة..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيارات سوريا :: أخبار :: أخبار السيارات في سوريا-
انتقل الى: